السبت، 14 يوليو، 2012

قتال المسلمين للأتراك المغول

قتال المسلمين للأتراك المغول بقلم فراس نور الحق المشرف العام على موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين عراض الوجوه كأن أعينهم حدق الجراد كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر ويتخذون الدرق حتى يربطوا خيولهم بالنخل) زيارة الجامع الصغير للسيوطي.
حدّثنا الْحَسَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:(إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْماً عِرَاضَ الْوُجُوهِ. كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانٌّ الْمُطْرَقَةُ. وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ) ‏سنن ابن ماجة باب الترك رقم الحديث (4098). حدثنا‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير بن حازم ‏ ‏سمعت ‏ ‏الحسن ‏ ‏يقول حدثنا ‏ ‏عمرو بن تغلب ‏ ‏قال ‏( ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏بين يدي الساعة تقاتلون قوماً ينتعلون الشعر وتقاتلون قوما كأن وجوههم ‏‏ المجان المطرقة )صحيح البخاري. حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال :(‏لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا ‏ ‏الترك ‏ ‏صغار الأعين حمر الوجوه ‏ ‏ذلف ‏ ‏الأنوف كأن وجوههم ‏‏ المجان ‏‏ المطرقة وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه والناس ‏ ‏معادن ‏ ‏خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام وليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله) صحيح البخاري. حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏:عن النبي صلى الله عليه وسلم:(لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً كأن وجوههم ‏‏ المجان ‏‏ المطرقة نعالهم الشعر) مسند أحمد. حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏:‏(عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم ‏‏ المجان المطرقة)‏ صحيح البخاري. ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: (‏‏إن من‏ ‏أشراط الساعة‏ ‏أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر وإن من ‏أشراط الساعة ‏‏أن تقاتلوا قوماً عراض الوجوه كأن وجوههم ‏‏ المجان المطرقة) صحيح البخاري. حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏:(قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ‏ ‏ذلف ‏ ‏الأنوف كأن وجوههم ‏‏ المجان ‏‏ المطرقة ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ, يَلْبَسُونَ الشَّعْرَ , وَيَمْشُونَ فِي الشَّعْر)صحيح مسلم. معاني الكلمات : (الْمَجَانّ): جمع مجن وهو التُّرْس. ‏ ‏( الْمُطْرَقَة ) ‏‏بِالتَّخْفِيفِ اِسْم مَفْعُول مِنْ الْإِطْرَاق وَالتُّرْس الْمُطْرَق الَّذِي جُعِلَ عَلَى ظَهْره طِرَاق وَالطِّرَاق بِالْكَسْرِ جِلْد يُقْطَع عَلَى مِقْدَار التُّرْس فَيُلْصَق عَلَى ظَهْره شَبَّهَ وُجُوههمْ بِالتُّرْسِ لِبَسْطِهَا وَتَدْوِيرهَا وَبِالْمِطْرَقَةِ لِغِلَظِهَا وَكَثْرَة لَحْمهَا . ( ذُلْف الْأُنُوف ): جَمْع ذُلْفَة يُقَال رَجُل أَذْلَف أَيْ قَصِير الْأَنْف وَقِيلَ أَيّ غَلِيظ. حدق الجراد: أعين الجراد. قَوْلُهُ : ( حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ ) ‏أصح من نقل عن شراح الحديث أن المقصود بلبس الشعر هو ما كانوا يلبسونه من فراء الْقُنْدُسُ (كَلْبِ الْمَاءِ) على رأسهم وعلى أرجلهم. لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور سوف تحدث بعد مماته وهي من قبيل الإعجاز الغيبي ومنها أخباره صلى الله عليه وسلم عن أن المسلمين سوف يقاتلون قوماً ووصفهم بـأنهم (من الترك صغار الأعين وشهبه أعينهم بعيون الجراد صغراً (وهذا للمبالغة) وشبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها، كما أن وجوهم تتصف بأنها عريضة وتميل إلى الحمرة ولهم أنوف قصيرة وغليظة ويلبسون الشعر وينتعلون الشعر وهو عبارة عن جلد حيوان القندس الذي كانوا يتخذونه على رأسهم ويلبسونه على أرجلهم).
ولقد تحقق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث حدث قتال بين المسلمين وقبائل المغول والأتراك (التتار) الذين يعيشون في تركستان الشرقية التي بين الصين وروسيا. وإليكم ملخص لما حدث: نجح جنكيز خان الذي تزعم القبائل المغولية[1] في إقامة إمبراطورية كبيرة ضمن أقاليم الصين الشمالية، واستولت على العاصمة بكين، ثم اصطدم بالدولة الخوارزمية التي كانت تجاوره بسبب سوء تصرف حاكمها "محمد خوارزم شاه". وانتهى الحال بأن سقطت الدولة وحواضرها المعروفة مثل: "بخارى"، "وسمرقند"، و"نيسابور" في يد المغول بعد أن قتلوا كل من فيها من الأحياء، ودمروا كل معالمها الحضارية، وتوفي جنكيز خان سنة (624هـ = 1223م) بعد أن سيطرت دولته على كل المنطقة الشرقية من العالم الإسلامي. بعد سلسلة من الصراعات على تولي السلطة بين أمراء البيت الحاكم تولى "منكوقآن بن تولوي بن جنكيز خان" عرش المغول في (ذي الحجة 648هـ = إبريل 1250م). وبعد أن نجح في إقرار الأمن وإعادة الاستقرار في بلاده اتجه إلى غزو البلاد التي لم يتيسر فتحها من قبل، فأرسل أخاه الأوسط "قوبيلاي" على رأس حملة كبيرة للسيطرة على جنوب الصين ومنطقة جنوب شرق آسيا، وأرسل أخاه الأصغر هولاكو لغزو إيران وبقية بلاد العالم الإسلامي، وعهد إليه بالقضاء على طائفة الإسماعيلية وإخضاع الخلافة العباسية. خرج هولاكو على رأس جيش كبير يبلغ 120 ألف جندي من خيرة جنود المغول المدربين تدريبا عاليا في فنون القتال والنزال ومزودين بأسلحة الحرب وأدوات الحصار، وتحرك من "قراقورم" عاصمة المغول سنة (651هـ = 1253م) متجها نحو الغرب تسبقه سمعة جنوده في التوغل والاقتحام، وبأسهم الشديد في القتال، وفظائعهم في الحرب التي تزرع الهلع والخوف في النفوس، ووحشيتهم في إنزال الخراب والدمار في أي مكان يحلون به.
صورة للوحة قديمة تظهر حصار بغداد من قبل المغول القضاء على الإسماعيلية: وعندما وصل هولاكو إلى الأراضي الإيرانية خرج أمراؤها لاستقباله وأمطروه بالهدايا الثمينة وأظهروا له الولاء والخضوع، ثم عبر هولاكو نهر جيحوم واتجه إلى قلاع طائفة الإسماعيلية، ودارت بينه وبينها معارك عديدة انتهت بهزيمة الطائفة ومقتل زعيمها "ركن الدين خورشاه". نجح هولاكو في تحقيق هدفه الأول بالقضاء على الطائفة الإسماعيلية وتدمير قلاعها وإبادة أهلها، وبدأ في الاستعداد لتحقيق هدفه الآخر بالاستيلاء على بغداد والقضاء على الخلافة العباسية؛ فانتقل إلى مدينة "همدان" واتخذها مقرا لقيادته، وكان أول عمل قام به أن أرسل إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله رسالة في (رمضان 655 هـ = مارس 1257 م) يدعوه فيها إلى أن يهدم حصون بغداد وأسوارها ويردم خنادقها، وأن يأتي إليه بشخصه ويسلم المدينة له، وأوصاه بأن يستجيب حتى يحفظ مركزه ومكانته ويضمن حريته وكرامته، وإن أبى واستكبر فسيحل بأهله وبلاده الدمار والخراب، ولن يدع أحدا حيا في دولته. صورة للوحة قديمة تظهر أدوات الحصار التي أستعملها المغول في اقتحام بعداد لم يكن الخليفة العباسي يعرف ما هو العمل ضد غزو هولاكو لبلاده, فدافع بضعف عن بغداد. "ويذكر تاريخيا أن سبب ضعف جيشه كان بسبب مشورة احد وزرائه وهو ابن العلقمي". وعندما سقطت بغداد , أمر هولاكو بتقسيمها إلى عدة أقسام حسب سكانها - مثال لذلك وضعه المتعلمين و المسيحين في أحدى الأقسام كيلا يمسهم جنوده بسوء وقد كان في جيش هولاكو كتائب كاملة من حلفائه المسيحيين الأرمن و الكرج(الجورجيين),و كان هؤلاء هم الأكثر فتكاً في استباحة مسلمي بغداد و العراق وقد قتل على الأقل 250,000 منهم " يقال انه قتل تقريبا 800,000 من سكان بغداد". بعد ذلك, قتل هولاكو الخليفة العباسي بأن لفه سجاده وجعل يوسع ضربا ودهسا من الخيول . وجه الإعجاز الغيبي : 1. وصف النبي صلى الله عليه وسلم لقبائل المغول التركية التي سوف تحارب أمته الإسلامية بعد وفاته والتي هي من علامات الساعة ولقد بحثت عن صور للوحات قديمة لملوك المغول القدماء على شبكة الإنترنت فرأيت العجب العجاب، فهي تطابق تماماً وصف النبي صلي الله عليه وسلم. وإليكم بعض الصور : صورة للوحة قديمة لجنكيز خان(Genghis Khan) مؤسسة الإمبراطورية المغولية صورة للإمبراطور قبلاي خان المغولي تظهر عليه الحمرة التي أخبر عنها النبي صورة للإمبراطور ( Tomor Olziit Khaan )تومور أولزيت خان أحد ملوك المغول صورة لرجل مغولي يرتدي الزي التقليدي للمقاتل المغولي لاحظ فراء القندس الذي يرتديه على رأسه صورة للوحة قديمة تظهر مقاتل مغولي لاحظ أنه يلبس حذاء من الفراء في قدميه 2. إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن الترك سوف يحابون المسلمين وكان كما قال عليه الصلاة والسلام حيث غزا المغول الترك الخلافة الإسلامية في زمان الدولة العباسية حيث سقطت حاضرة الخلافة في يوم الأحد الموافق (4 من صفر 656 هـ= 10 فبراير 1258م). لمراسلة المؤلف : nouralhak@hotmail.com المصادر والمراجع: موقع http://en.wikipedia.org/wiki/Main_Page موقع إسلام أون لاين www.islamonline.net مختار الصحاح صحيح البخاري، صحيح مسلم، مسند أحمد، شرح البخاري، وشرح مسلم. [1] نشأ المغول في أواسط آسيا في المنطقة المعروفة بمنغوليا وعاش هؤلاء القوم في بلادهم شظف العيش يعملن بالصيد والرعي في حياة كلها ترحال وتجوال وكثر بينهم النزاع والشقاق وتكررت غاراتهم على المناطق الخصبة المجاورة.... ظلت القبائل في منازعاتها وتمزقها : • حتى بزغ نجم بطلهم التاريخي العظيم – جنكيزخان* Khan Genghis– الذي وحّد تحت إمرته قبائل المغول والأتراك ، وابتدأ فتوحه في شمال الصين فأخضع معظمها ، • ثم اتـجه غرباً ، فدمَّر الدولة الخوارزمية العظيمة – وكانت في ذروة قوتها – واحتل ممالكها على التـتابع : بلاد ما وراء النهر ثم خراسان ثم فارس .. • وفي طريقهم.. دمّر المغول دولة "الإسماعيليين الحشّاشين"- في إيران- الذين كانوا مصدر إرهاب وخوف للمسلمين ، إذ كانوا قد اغتالوا عدداً من قادة ذلك العصر المخالفين لمذهبهم أمثال الوزير السلجوقي( نظام الملك ) ثم ابنه من بعده! • ولم يدم فرح المسلمين طويلاً بهذا الخلاص من الإرهابيين الحشاشين ،حيث تابعت جحافل المغول فتوحاتها، حتى دخلت بغداد عنوةً (656هـ) بعد مقاومة باسلة من حامية بغداد ،ولذلك –وكما يكون مصير كل من يقاومهم- قـتل المغول الخليفةَ العباسيَّ ، و قتلوا حاميةَ بغداد ونكَّلوا بأهلها .. جميع حقوق الموقع محفوظة لموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة www.55a.net

ليست هناك تعليقات: