صدقة جارية لمرضى المسلمين
تفسير اية رقم ١٤ من
سورة الحج
﴿إِنَّ ٱللَّهَ یُدۡخِلُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یُرِیدُ (١٤)﴾ [الحج ١٤]
﴿إِنَّ ٱللَّهَ یُدۡخِلُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یُرِیدُ (١٤)﴾ [الحج ١٤]
لما ذكر أهل الضلالة الأشقياء، عطف بذكر الأبرار السعداء، من الذين آمنوا بقلوبهم، وصدقوا إيمانهم بأفعالهم، فعملوا الصالحات من جميع أنواع القربات، [وتركوا المنكرات] (١)، فأورثهم ذلك سكنى الدرجات العاليات، في روضات الجنات.
ولما [ذكر تعالى] (٢) أنه أضل أولئك وهدى هؤلاء، قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾.
(١) - سقط من ز، خ.
(٢) - في ز، خ: "وقد يقال".
[تفسير ابن كثير ١٠/٢٢–٢٣، الحج: ١٤]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق